في يوم من الايام استفقت، بدأت اشعر بخلاياي تنمو الى الحياة و تقتات من ذلك من ذلك الضوء الغريب الذي يعلو رأسي بعيدا في بحر من الصفاء. اغمضت عينيّ من روعة المنظر و بدأت اشعر بجسدي الهزيل يغور الى الارض، شيء ما يشدني اليه و انا لا بحولي و لا بقوتي رضخت، فتحت عينيّ مجددا غير مصدقا ما اراه، فأنا ما زلت هنا تحت القرص الذهبي الصغير. و لكنني سرعان ما ادركت، بعد سبع سنوات، ان ذلك لم يكن إلاّ الجاذبية.
شعرت الآن بالبرد و بدأت حواس جديدة تتدفق الى جسدي و تملأ عقلي بترهات مادية كنت انا بغنى عنها، فأنا قبل ان استفيق كنت ملاكاً، كنت خفيفا احلّق في السماء التي باتت اليوم تثقلني، كنت نقيا لا اشعر إلا بالجمال.
بدأت اسمع الآن اصواتا من كل مكان و احيانا من لا مكان، بدأ كل شيء يغميني و كائنات غريبة عني تنظر إليّ من فوق و أنا انظر في عينيها محاولا رؤية الهيأة التي خلقت عليها، أأصبحت اليوم من تلك الكائنات التي كنّا نستخفّ بجهلها و نضحك من شكلها يوم كنّا نحن الكمال؟
بدأ الجواب يتوضح في فكري، و بدأت أصرخ من كل قوتي:
- أعيدوني , أعيدوني!
عادوا ينظرون إليّ و هم لا يفقهون. كيف لم يسمعونني؟ ألم يتعلموا بعد الكلام؟
- لا أريد ان اكون هنا! اعيدوني!
بتّ ادرك الآن ما حدث! فكل هذا كان يحدث من حولنا في السماء و نحن لم نكن نريد ان نصدّقه، كانوا يحدثوننا عن مصيرنا و نحن لم نكن نستمع. الآن حدث لي ما حدث لرفاقي حين اختفوا من امامي، خُطفت الى هذا العالم البارد، البشع عند رغبة بعض الجهال و المجانين.!
شعرت الآن بالبرد و بدأت حواس جديدة تتدفق الى جسدي و تملأ عقلي بترهات مادية كنت انا بغنى عنها، فأنا قبل ان استفيق كنت ملاكاً، كنت خفيفا احلّق في السماء التي باتت اليوم تثقلني، كنت نقيا لا اشعر إلا بالجمال.
بدأت اسمع الآن اصواتا من كل مكان و احيانا من لا مكان، بدأ كل شيء يغميني و كائنات غريبة عني تنظر إليّ من فوق و أنا انظر في عينيها محاولا رؤية الهيأة التي خلقت عليها، أأصبحت اليوم من تلك الكائنات التي كنّا نستخفّ بجهلها و نضحك من شكلها يوم كنّا نحن الكمال؟
بدأ الجواب يتوضح في فكري، و بدأت أصرخ من كل قوتي:
- أعيدوني , أعيدوني!
عادوا ينظرون إليّ و هم لا يفقهون. كيف لم يسمعونني؟ ألم يتعلموا بعد الكلام؟
- لا أريد ان اكون هنا! اعيدوني!
بتّ ادرك الآن ما حدث! فكل هذا كان يحدث من حولنا في السماء و نحن لم نكن نريد ان نصدّقه، كانوا يحدثوننا عن مصيرنا و نحن لم نكن نستمع. الآن حدث لي ما حدث لرفاقي حين اختفوا من امامي، خُطفت الى هذا العالم البارد، البشع عند رغبة بعض الجهال و المجانين.!
0 comments:
Post a Comment